احذر… انت في خطر من مكالماتك الهاتفية

خطر كثرة المكالمات الهاتفية

أصبح الهاتف المحمول جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، حيث نستخدمه للتواصل مع الآخرين، وإنجاز المهام، والترفيه. ومع ذلك، فإن كثرة استخدام الهاتف المحمول، وخاصة إجراء المكالمات الهاتفية، يمكن أن تؤدي إلى العديد من المخاطر الصحية.

مخاطر كثرة المكالمات الهاتفية على الصحة الجسدية

  • زيادة خطر الإصابة بالسرطان

تشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين كثرة استخدام الهاتف المحمول وزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان الدم وسرطان الدماغ حيث يصدر الهاتف المحمول إشعاعات غير مؤينة، وهي نوع من الطاقة الكهرومغناطيسية. وقد وجدت بعض الدراسات أن هذه الإشعاعات يمكن أن تتسبب في تلف الحمض النووي للخلايا، مما قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

  • مشاكل في السمع

يمكن أن تؤدي كثرة المكالمات الهاتفية إلى مشاكل في السمع فعند وضع الهاتف على الأذن، فإن الإشعاعات تنتقل عبر العظام الموجودة في الأذن الوسطى إلى الأذن الداخلية. وقد يؤدي ذلك إلى تلف الخلايا الحساسة للصوت في الأذن الداخلية، مما قد يؤدي إلى ضعف السمع أو الصمم.

  • ارتفاع ضغط الدم

وجدت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يتحدثون على الهاتف المحمول لمدة 30 دقيقة أو أكثر في اليوم هم أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 12% مقارنةً بالأشخاص الذين يستخدمون الهاتف المحمول بدرجة أقل.

  • الصداع

يمكن أن يؤدي التعرض للإشعاعات المنبعثة من الهاتف المحمول إلى الإصابة بالصداع، وخاصة عند إجراء المكالمات الهاتفية لفترات طويلة.

  • إجهاد العين

يمكن أن يؤدي النظر إلى شاشة الهاتف المحمول لفترات طويلة إلى إجهاد العين، مما قد يؤدي إلى جفاف العين ومشكلات في الرؤية.

  • مشاكل في النوم

يمكن أن تؤدي كثرة المكالمات الهاتفية إلى مشاكل في النوم. فعندما نتحدث في الهاتف، فإننا نركز انتباهنا على المحادثة، مما قد يصعب علينا النوم بعد ذلك. كما يمكن أن تؤدي الإشعاعات الصادرة عن الهاتف المحمول إلى زيادة مستويات هرمون الكورتيزول، وهو هرمون التوتر الذي يمكن أن يؤثر سلبًا على النوم ويؤدي إلى  الأرق.

مخاطر كثرة المكالمات الهاتفية على الصحة النفسية

  • الإدمان

يمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط للهاتف المحمول إلى الإدمان، مما قد يؤثر سلبًا على العلاقات الاجتماعية والأداء المهني.

يمكن أن يؤدي الانشغال الدائم بالهاتف المحمول إلى زيادة القلق والتوتر

نصائح لتقليل مخاطر كثرة المكالمات الهاتفية

  • تجنب إجراء المكالمات الهاتفية لفترات طويلة.
  • استخدم سماعة رأس عند إجراء المكالمات الهاتفية.
  • احمل الهاتف المحمول بعيدًا عن جسمك عند عدم استخدامه.
  • حد من استخدام الهاتف المحمول قبل النوم.

من المهم أن نتذكر أن الهاتف المحمول أداة مفيدة، ولكن استخدامه بشكل مفرط يمكن أن يكون ضارًا بالصحة. لذلك، من المهم أن نستخدمه بشكل متوازن، مع مراعاة المخاطر الصحية المحتملة.

خطوات ذكية لتوفير المال من دخلك الشهري

هل تعاني من نقص السيولة في آخر كل شهر؟ دخلك أو راتبك الشهري هو غالبا ما يحدد أسلوب حياتك، لذلك التعامل الجيد معه سيريحك من المتاعب.فتوفير المال من الدخل الشهري هو مهارة مهمة يمكن أن تساعدك على تحقيق أهدافك المالية، مثل شراء منزل أو التقاعد المبكر. وهناك العديد من الطرق التي يمكنك من خلالها توفير المال، بها.

فيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك على توفير المال من دخلك الشهري:

  • قم بإنشاء ميزانية

الخطوة الأولى لتوفير المال هي إنشاء ميزانية. سيساعدك ذلك على تتبع دخلك ونفقاتك، وتحديد المجالات التي يمكنك فيها توفير المال.

  • حدد أهدافك المالية

بمجرد أن تعرف مقدار المال الذي يمكنك توفيره، يمكنك تحديد أهدافك المالية. سيساعدك ذلك على البقاء على المسار الصحيح.

  • ضع حدًا للمصروفات غير الضرورية

من المهم وضع حد للمصروفات غير الضرورية، مثل تناول الطعام خارج المنزل أو التسوق غير الضروري.

  • ابحث عن طرق لزيادة دخلك

إذا كنت تواجه صعوبة في توفير المال من دخلك الحالي، فيمكنك التفكير في طرق لزيادة دخلك، مثل الحصول على وظيفة بدوام جزئي أو بدء مشروع جانبي.

فيما يلي بعض النصائح الإضافية التي يمكن أن تساعدك على توفير المال:

استخدم قاعدة 50-30-20

هذه القاعدة ليست صارمة بل يمكن تكييفها حسب مستوى المعيشة و حجم الدخل، وتعتبر إرشادات تقريبية لمساعدتك في إنشاء ميزانية سليمة من الناحية المالية.:

  • %50 الإحتياجات

تكاليف المعيشة الرئيسية مثل سومة الكراء، البقالة، بنزين السيارة و الفواتير.

  • %30 الرغبات

المصاريف غير الضرورية مثل الترفيه، العطل و المطاعم.

  • %20 الأهداف المالية

جزء من الراتب يستعمل فقط لتسديد الديون أو الإدخار.

  • قارن الأسعار قبل الشراء

احرص على مقارنة الأسعار قبل الشراء، خاصةً إذا كنت تفكر في شراء سلع أو خدمات باهظة الثمن.

  • استخدم الخصومات والعروض الترويجية

استفد من الخصومات والعروض الترويجية التي تقدمها المتاجر والشركات.

  • اشترِ بالجملة

يمكن أن يساعدك شراء المنتجات بالجملة على توفير المال على المدى الطويل.

  • تعلم كيفية إصلاح الأشياء بنفسك

يمكن أن يساعدك تعلم كيفية إصلاح الأشياء بنفسك على توفير المال على خدمات الصيانة والإصلاح.

يمكن أن يساعدك الاستثمار في أموالك على زيادة قيمتها على المدى الطويل.

توفير المال ليس بالأمر السهل، ولكنه مهارة يمكن تعلمها. من خلال إنشاء خطة والالتزام بها.

العزلة الاجتماعية دائرة خطيرة… تعرف عليها

العزلة الاجتماعية

العزلة الاجتماعية هي حالة من الانعزال عن الآخرين، سواء كان ذلك بشكل كلي أو جزئي. يمكن أن تكون العزلة الاجتماعية اختيارية أو لا إرادية، ويمكن أن تكون قصيرة المدى أو طويلة المدى. فهي مشكلة خطيرة يمكن أن تؤثر على الصحة الجسدية والنفسية للفرد

 

أسباب العزلة الاجتماعية

هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى العزلة الاجتماعية، منها:

  • العوامل الشخصية

مثل الشعور بالوحدة أو الخوف من الآخرين أو تقدير الذات السلبي.

  • العوامل الاجتماعية

مثل فقدان الأحباء أو الانتقال إلى مكان جديد أو البطالة.

  • العوامل الصحية

مثل الإصابة بمرض عقلي أو اضطراب نفسي.

مخاطر العزلة الاجتماعية

للعزلة الاجتماعية العديد من المخاطر، أهمها:

  • المشاكل الصحية

يمكن أن تؤدي العزلة الاجتماعية إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وأمراض المناعة الذاتية.

  • المشاكل النفسية

يمكن أن تؤدي العزلة الاجتماعية إلى الاكتئاب والقلق واضطرابات الأكل.

  • المشاكل الاجتماعية

يمكن أن تؤدي العزلة الاجتماعية إلى صعوبة تكوين العلاقات الاجتماعية وتحقيق النجاح في الحياة.

طرق علاج العزلة الاجتماعية

يمكن علاج العزلة الاجتماعية بطرق مختلفة، منها:

  • العلاج النفسي

يمكن أن يساعد العلاج النفسي الشخص على فهم أسباب العزلة الاجتماعية وتعلم كيفية التعامل معها.

  • العلاج الجماعي

يمكن أن يساعد العلاج الجماعي الشخص على التفاعل مع الآخرين وتكوين علاقات جديدة.

  • المشاركة في الأنشطة الاجتماعية

يمكن أن تساعد المشاركة في الأنشطة الاجتماعية الشخص على الالتقاء بأشخاص جدد وتكوين علاقات اجتماعية.

نصائح للتعامل مع العزلة الاجتماعية

إذا كنت تعاني من العزلة الاجتماعية، فإليك بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك:

  • حدد أسباب العزلة الاجتماعية

من المهم تحديد أسباب العزلة الاجتماعية حتى تتمكن من علاجها.

  • ابحث عن الدعم الاجتماعي

من المهم البحث عن الدعم الاجتماعي من الأصدقاء أو العائلة أو المعالج.

من المهم المشاركة في الأنشطة الاجتماعية التي تثير اهتمامك.

  • كن صبورًا

قد يستغرق الأمر بعض الوقت لكسر دائرة العزلة الاجتماعية.

 

علاقة لا تعرفها بين ابنك والهاتف

علاقة الطفل بالهاتف علاقة معقدة، فهي تحمل في طياتها العديد من الإيجابيات والسلبيات.

من الإيجابيات:

  • التواصل مع الآخرين

يمكن للهاتف أن يساعد الطفل على التواصل مع الأصدقاء والعائلة، سواء كانوا قريبين أو بعيدين. وهذا يساعد على تعزيز العلاقات الاجتماعية للطفل.

  • التعلم

يمكن للهاتف أن يساعد الطفل على التعلم عن العالم من حوله، من خلال الوصول إلى المعلومات والموارد التعليمية.

  • الترفيه

يمكن للهاتف أن يوفر للطفل الترفيه، من خلال الألعاب والتطبيقات والمحتوى المرئي.

من السلبيات:

  • الإدمان

يمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط للهاتف إلى الإدمان، مما قد يؤثر على الصحة الجسدية والعقلية للطفل.

  • اضطرابات النوم

يمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط للهاتف قبل النوم إلى اضطرابات النوم، مما قد يؤدي إلى مشاكل في التركيز والأداء المدرسي.

  • المشكلات الاجتماعية

يمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط للهاتف إلى المشكلات الاجتماعية، مثل العزلة الاجتماعية وانخفاض المهارات الاجتماعية.

فمن المهم أن تكون العلاقة بين الطفل والهاتف علاقة صحية، بحيث يستفيد الطفل من الإيجابيات ويتجنّب السلبيات.

فيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك على تحقيق ذلك:

  • حدد الحدود واشرحها لطفلك

اتفق مع طفلك على مدة زمنية معينة يمكنه خلالها استخدام الهاتف، وحدد الأماكن التي يمكنه استخدامها فيها. ويمكنك أيضًا تحديد أنواع التطبيقات أو المواقع التي يمكنه الوصول إليها.

  • كن قدوة حسنة

إذا كنت ترغب في أن يستخدم طفلك الهاتف استخدامًا صحيحًا، فتأكد من أنك تستخدمه أنت أيضًا بطريقة مسؤولة. لا تقضي الكثير من الوقت في استخدام الهاتف أمام طفلك، ولا تستخدمه أثناء القيادة أو تناول الطعام أو التحدث مع الآخرين.

  • تحدث مع طفلك عن مخاطر الاستخدام المفرط للهاتف

اشرح لطفلك أن الاستخدام المفرط للهاتف يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية واجتماعية، مثل زيادة خطر الإصابة بالسمنة والأمراض المزمنة، وانخفاض الأداء الدراسي، والمشكلات في العلاقات الاجتماعية.

  • ساعد طفلك على تطوير مهارات أخرى

امنح طفلك فرصًا للمشاركة في أنشطة أخرى، مثل اللعب أو القراءة أو ممارسة الرياضة. سيساعد ذلك طفلك على تطوير مهاراته واهتماماته الأخرى، مما سيقلل من اعتماده على الهاتف.

وفيما يلي بعض النصائح المحددة التي يمكنك اتباعها مع طفلك حسب عمره:

  • الأطفال دون سن 5 سنوات

لا يوصى بإعطاء الأطفال دون سن 5 سنوات هواتف خاصة بهم. إذا كان طفلك بحاجة إلى استخدام الهاتف، فاستخدمه معه.

  • الأطفال من سن 5 إلى 12 سنة

يمكنك البدء في منح طفلك هاتفًا خاصًا به في هذا العمر، ولكن يجب أن تظل تضع حدودًا لاستخدامه. تأكد من أن هاتف طفلك يحتوي على قيود على المحتوى، وأنك تتابع نشاطه على الهاتف بانتظام.

  • المراهقين

يمكن للمراهقين استخدام الهواتف الذكية للتواصل مع الأصدقاء ومتابعة الأخبار والتعلم عن العالم. ومع ذلك، من المهم أن تتحدث مع طفلك المراهق عن مخاطر الاستخدام المفرط للهاتف، وأن تساعده على تطوير مهارات صحية لاستخدامه.

من خلال التحدث مع طفلك ووضع حدود واضحة، يمكنك مساعدته على استخدام الهاتف استخدامًا صحيحًا ومسؤولًا.

 

ماذا لولديك طفلا ثرثارا

الثرثرة عند الأطفال

الثرثرة في المرحلة العمرية من (3-9) هي أمر عادي؛ حيث يعيش الطفل في هذه الفترة الاكتشاف ومحاولة معرفة كل ما حوله، لذلك نجده يسأل أسرته عن كل صغيرة وكبيرة يراها أو يسمعها، ولكن الأم هنا تنزعج كثيرا من ثرثرة أطفالها وكثرة تساؤلاتهم حول الأشياء التي تثار أمامهم. وكثيرا ما نجد الصد والنهر من الام تداه طفلها، أو ربما لا تجيب على الكثير من الأسئلة

أسباب الثرثرة

توجد العديد من الأسباب التي تجعل الطفل ثرثارا ومنها:

  1. الرغبة وحب الاستطلاع واستكشاف العالم من حوله، وقدرته العالية على التواصل الاجتماعي لغويا، ناهيك عن أنها قد تكون إشارة إلى ذكاء الطفل، وتعلم بعض الأطفال القراءة، مما يثري لديهم المفردات اللغوية ويظهر هذا السلوك من عمر (6-10) سنوات.
  2. أيضًا الثرثرة هي نوع من استعراض قدرة الطفل في نطق ما تعلمه من ألفاظ وعبارات من البيئة المحيطة به، بالإضافة إلى أنها قد تكون إشارة إلى موهبة الطفل الإبداعية، وأخيرا من أجل اللعب والتسلية والضحك.
  3. وقد تكون عادة مكتسبة، فالطفل الذي يعيش في جو به أناس ثرثارون مثل الوالدين أو أحدهما يكتسب هذه العادة منهم، كما أنه ليس من الضروري أن يكون الطفل ثرثارًا لأبوين ثرثارين والعكس.
  4. يمكن أن نعتبر الثرثرة لدى الأطفال هي تعبير عن قدرة الطفل اللغوية أو أن الطفل لديه ذكاء لغوي بدرجة عالية، أي لديه القدرة على النطق بشكل أفضل من أقرانه، كما أن النمو اللغوي لديه يفوق من هم في سنه، ولديه قدرة عالية على حفظ وتخزين كم هائل من المفردات والكلمات التي يسمعها من البيئة المحيطة به، خاصة إن كان ذكاؤه ذكاء لفظيا.
  5. الرغبة في التعبير عن الذات والتواصل مع الآخرين.
  6. الملل أو القلق أو التوتر.
  7. لفت الانتباه.

ولذلك يمكن للوالدين اتباع بعض الخطوات للتعامل مع الطفل الثرثار، أهمها:

  • الاستماع إلى الطفل باهتمام. فهذا يشعره بأنه مقبول ومحترم، ويشجعه على الاستمرار في الحديث.
  • توجيه الطفل إلى موضوعات مناسبة للحديث عنها. فهذا يساعده على التركيز على ما هو مهم، ويجنبه الحديث عن أمور غير مناسبة.
  • وضع حدود للطفل فيما يتعلق بوقت ومكان وموضوعات الحديث. فهذا يساعده على تعلم احترام الآخرين واحترام الوقت.
  • منح الطفل أنشطة أخرى تشغله عن الحديث. فهذا يساعده على التعبير عن نفسه بطرق أخرى، مثل الرسم أو اللعب أو كتابة القصص.

وفيما يلي بعض النصائح المحددة للتعامل مع الطفل الثرثار:

  • لا تصفي طفلك بأنه كثير الكلام أو ثرثار. فهذا قد يشعره بالانتقاد والرفض، ويزيد من رغبته في الحديث.
  • امنح طفلك فرصة للتحدث في وقت مناسب. فعندما يكون الطفل مشغولاً باللعب أو الدراسة، لا يجب أن تفرض عليه التحدث.
  • أظهر لطفلك أنك مهتم بما يقوله. فهذا يشجعه على الاستمرار في الحديث.
  • ساعد طفلك على تعلم كيفية الاستماع إلى الآخرين. فهذا يساعده على احترام الآخرين وفهمهم.

إذا شعرت أنك غير قادر على التعامل مع الطفل الثرثار بمفردك، فيمكنك استشارة طبيب أو أخصائي نفسي للأطفال.

وإليك بعض الأمثلة على كيفية التعامل مع الطفل الثرثار في مواقف مختلفة:

  • إذا كان الطفل يتحدث كثيرًا في المنزل   فيمكنك تخصيص وقت معين للحديث معه، مثل قبل النوم أو بعد تناول العشاء. وفي الأوقات الأخرى، يمكنك توجيهه إلى أنشطة أخرى، مثل اللعب أو القراءة.
  • إذا كان الطفل يتحدث كثيرًا في المدرسة،   فيمكنك التحدث مع معلمه أو معلمته حول كيفية التعامل معه. ويمكنك أيضًا تعليم الطفل بعض المهارات الاجتماعية، مثل كيفية الاستماع إلى الآخرين واحترام آرائهم.
  • إذا كان الطفل يتحدث كثيرًا في الأماكن العامة،    فيمكنك التحدث معه حول أهمية احترام الآخرين وعدم مقاطعتهم. ويمكنك أيضًا تعليمه بعض المهارات، مثل كيفية انتظار دوره في الحديث.

من خلال الصبر والفهم، يمكنك مساعدة طفلك الثرثار على تعلم كيفية التحدث بشكل مناسب واحترام الآخرين.

ابتعد عن هذه العقبات لتنجح في حياتك

كيف تكون ناجحا في الحياة

لا يوجد في الحياة امورا غير قابلة للتغيير فكل شيء يمكن ان يتغير فلا يوجد شخص فاشل بالفطرة أو يولد فاشلا وعلى النقيض لا يوجد ناجحون بالفطرة فليس هناك شخص ولد ناجحا او شخص ولد فاشلا ، و لكن يوجد شخص لديه الامكانيات والقدرة على النجاح و بذل من الجهد ما يمكنه من ادراك هذا النجاح وعلى الجانب الآخر هناك شخص قد يمتلك نفس الإمكانيات و لكنه لا يبذل نفس الجهد والتعب لادراك هذا النجاح. إذن الشيء الوحيد الذى يجب عليك فعله لادراك النجاح هو تنفيذ وعمل ما ينجزه الشخص الناجح فالنجاح في الحياة مطلب أساسي إلا انه يتطلب المزيد من الجهد ليتحقق،

النجاح رغبة جامحة تدفعك إلى أن تقوم بالكثير وتصبر على الكثير حتى تنجح في حياتك وتصل  إلى مرادك وتحقق أحلامك، فهو مرتبط أشد الإرتباط بتحقيق السعادة، فبحثك عن النجاح في الحياة يعني بحثك عن السعادة، وبحثك عن السعادة يعني بحثك عن النجاح ، إذ كم من مرة في حياتنا نجحنا في أحد الأمور وكانت مشاعرنا مليئة بالسعادة والفخر فهذه حقيقة نعيشها، في كل نجاح نحس معه بالسعادة، فنجاحنا في الإمتحان على سبيل المثال يحقق لنا السعادة، نجاحنا في الحياة الزوجية تحقق لنا السعادة، نجاحنا في ميدان العمل كذلك يحقق لنا السعادة، لذلك لا بد لنا من النجاح حتى نعيش حياة سعيدة ، والنجاح ليس أمرا من السهل الحصول عليه بل له أيضا شروط ومطالب، فلن تنجح وأنت مسترخ في فراشك ولا تظن أن النجاح سيطرق بابك بل عليك بوضع الأسباب وإذا كنت تريد حقا أن تكون ناجحا فعليك ان يكون لديك فهم قوى لبعض المفاهيم التى قد تحكم طاقتك و تجعلك غير ناجح.، فالشخص الناجح يتجنب هذه المفاهيم الضارة

فلابد معرفة أبرز المشكلات التي تعيق النجاح

المعتقدات الخاطئة

المعتقدات الخاطئة هي افكار غير صحيحة تحملها تجاه شيئ او اتجاه نفسك.مثال لهذه المعتقدات الخاطئة ممكن ان يكون التفكير الدائم في امور سلبية تثبت من الهمة  كـ “انا لن اتمكن من الحصول على فرصة عمل “، “لا احد يستطيع فعل هذا”، ” لا يمكن النجاح فى شيئين فى وقت واحد” أو “لا استطيع الاقلاع عن هذه العادة ابدا”  فالمعتقدات الخاطئة تعمل على الحد من امكانياتك الحقيقية ومن ثم على نجاحك فالتخلص من هذة المعتقدات الخاطئة ومعرفة المزيد عنهم هو الاهم بالنسبه لك اذا كنت جاد فى طلبك للنجاح.

افتقاد المرونة في الحياة

المرونة هي القدرة على التكيف مع الظروف الخارجية، هى القدرة على تجربة شيء آخر أو طريقة اخرى عندما تفشل الطريقة المستخدمة.فالكثير من المرونة تعنى الكثير من التأقلم مما يزيد فرص النجاح.

النجاح لا يساوي شيء بدون المباديء

راجع مبادئك وأفكارك ومواقفك وأخلاقك، فالنجاح كالبناية التي لابد ان تقوم على أعمدة فموقفك من الحياة مهم جدا لنجاحك فلذلك اجعل موقفك ايجابيا تجاه الحياة وحسن من تفكيرك وتدبيرك في الأمور، فإن النجاح يرتكز على ردودك وتصرفاتك فتحكم في نفسك وراجعها كل مرة.

الملل لا يصنع النجاح

نقص المثابرة

ما هو الجيد فى امتلاكك الكثير من المهارات اذا كنت تفقد الأمل بعد أول أو ثاني فشل يواجهك؟؟ الإنسان الوحيد الذى ينجح هو الذى يتمتع بالمثابرة و يكمل عمله بشكل صحيح للنهاية حتى يجد ما يسعى اإليه حتى لو واجه الكثير من الشاكل او الفشل اكثر من مرة.اذا اردت النجاح يجب عليك قراءة دليل المثابرة لتتعلم كيفية النهوض بعد الفشل ملايين المرات. وكن متفائلا دائما واحذر الإحباط، فالشعور بالإحباط هو نهاية الطريق وسبب الفشل دون منازع، فاحذر الإحباط، وكن متفائلا وانظر إلى الحياة من زاوية الفرص ولا تستسلم إن فشلت فمادام هناك إيمان فإن الأمل موجود وإن الله قد يختبرك فلا تيأس من رحمة الله.

لا تكن قليل الثقة والإيمان

الثقة بالنفس والإيمان بالذات والإيمان في الله فالنجاح في الحياة يعتمد على ثقتك بقدراتك ومهارتك الذاتية واحترامك لذاتك، وثقتك بالله، فإن الله عند ظن العبد به، فكن دائم الثقة بالله وأحسن الظن به وثق بنفسك لكن احذر الوقوع في الغرور فإن الغرور من أخطر أسباب الفشل “والله لا يحب كل مختال فخور”، فكن واثقا وحدد وخطط ونفذ هدفك فعليك أن تحدد أهدافك في الحياة، ورتب أهدافك في الحياة حسب الأولوية والأهمية، ثم خطط لكل هدف على حدة واعمل من أجل تحقيقه ببذل الجهد والتعب من أجله وضع الأسباب

الافتقار إلى التخطيط نقيض النجاح

اذا لم يكن لديك اهداف او خطط ستكون جزءا من خطط الاخرين . اذا لم تخطط ان تكون مدير الشركه التى تعمل بها فسيخطط غيرك, اذا لم تخطط للحصول على وظيفه افضل فسيحصل عليها من خطط وعمل لها.اذا لم تخطط ستفتح المجال للاخرين الذين خططوا لينالوا منك الشهرة و المال و المراكز بينما ستظل انت فى مكان المتفرجين .التخطيط جزء اساسى من ادوات النجاح.

 عدم الاعتراف بالأخطاء يزيد منها

أحرص على مراجعة نفسك دائما ولاعتراف بالخطأ حال وقوعه واعتذر للآخرين إذا اخطأت في حقهم وأحرص أن لا يكون اعتذارك في أيامك الأخيرة أو بعد انتهاء كل شيء فكن دائم مراجعة نفسك واعترف بالخطأ أولا بأول، فعن طريق الاعتراف بأخطائك تستطيع التعلم، وتقدم نموذجاً يحتذى به من الشعور بالمسؤولية مما يزيد من فرص النجاح، ولابد أن تنتبه أنه نادراً ما تمر الأخطاء دون أن يتنبه لها الناس. واعلم أنك إن حاولت تغافل الخطا أو عدم الاعتراف به فانت ستقوم من اجل ذلك ببذل قسطاً كبيراً من الطاقة في سبيل التغطية عليه مما يؤدي إلى مضاعفة الأذى وزيادة الضغط من خلال صرفك للوقت والجهد في محاولتك للتوصل إلى الحل ولن تصل لأي نجاح ممكن.