علاقة لا تعرفها بين ابنك والهاتف

علاقة الطفل بالهاتف علاقة معقدة، فهي تحمل في طياتها العديد من الإيجابيات والسلبيات.

من الإيجابيات:

  • التواصل مع الآخرين

يمكن للهاتف أن يساعد الطفل على التواصل مع الأصدقاء والعائلة، سواء كانوا قريبين أو بعيدين. وهذا يساعد على تعزيز العلاقات الاجتماعية للطفل.

  • التعلم

يمكن للهاتف أن يساعد الطفل على التعلم عن العالم من حوله، من خلال الوصول إلى المعلومات والموارد التعليمية.

  • الترفيه

يمكن للهاتف أن يوفر للطفل الترفيه، من خلال الألعاب والتطبيقات والمحتوى المرئي.

من السلبيات:

  • الإدمان

يمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط للهاتف إلى الإدمان، مما قد يؤثر على الصحة الجسدية والعقلية للطفل.

  • اضطرابات النوم

يمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط للهاتف قبل النوم إلى اضطرابات النوم، مما قد يؤدي إلى مشاكل في التركيز والأداء المدرسي.

  • المشكلات الاجتماعية

يمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط للهاتف إلى المشكلات الاجتماعية، مثل العزلة الاجتماعية وانخفاض المهارات الاجتماعية.

فمن المهم أن تكون العلاقة بين الطفل والهاتف علاقة صحية، بحيث يستفيد الطفل من الإيجابيات ويتجنّب السلبيات.

فيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك على تحقيق ذلك:

  • حدد الحدود واشرحها لطفلك

اتفق مع طفلك على مدة زمنية معينة يمكنه خلالها استخدام الهاتف، وحدد الأماكن التي يمكنه استخدامها فيها. ويمكنك أيضًا تحديد أنواع التطبيقات أو المواقع التي يمكنه الوصول إليها.

  • كن قدوة حسنة

إذا كنت ترغب في أن يستخدم طفلك الهاتف استخدامًا صحيحًا، فتأكد من أنك تستخدمه أنت أيضًا بطريقة مسؤولة. لا تقضي الكثير من الوقت في استخدام الهاتف أمام طفلك، ولا تستخدمه أثناء القيادة أو تناول الطعام أو التحدث مع الآخرين.

  • تحدث مع طفلك عن مخاطر الاستخدام المفرط للهاتف

اشرح لطفلك أن الاستخدام المفرط للهاتف يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية واجتماعية، مثل زيادة خطر الإصابة بالسمنة والأمراض المزمنة، وانخفاض الأداء الدراسي، والمشكلات في العلاقات الاجتماعية.

  • ساعد طفلك على تطوير مهارات أخرى

امنح طفلك فرصًا للمشاركة في أنشطة أخرى، مثل اللعب أو القراءة أو ممارسة الرياضة. سيساعد ذلك طفلك على تطوير مهاراته واهتماماته الأخرى، مما سيقلل من اعتماده على الهاتف.

وفيما يلي بعض النصائح المحددة التي يمكنك اتباعها مع طفلك حسب عمره:

  • الأطفال دون سن 5 سنوات

لا يوصى بإعطاء الأطفال دون سن 5 سنوات هواتف خاصة بهم. إذا كان طفلك بحاجة إلى استخدام الهاتف، فاستخدمه معه.

  • الأطفال من سن 5 إلى 12 سنة

يمكنك البدء في منح طفلك هاتفًا خاصًا به في هذا العمر، ولكن يجب أن تظل تضع حدودًا لاستخدامه. تأكد من أن هاتف طفلك يحتوي على قيود على المحتوى، وأنك تتابع نشاطه على الهاتف بانتظام.

  • المراهقين

يمكن للمراهقين استخدام الهواتف الذكية للتواصل مع الأصدقاء ومتابعة الأخبار والتعلم عن العالم. ومع ذلك، من المهم أن تتحدث مع طفلك المراهق عن مخاطر الاستخدام المفرط للهاتف، وأن تساعده على تطوير مهارات صحية لاستخدامه.

من خلال التحدث مع طفلك ووضع حدود واضحة، يمكنك مساعدته على استخدام الهاتف استخدامًا صحيحًا ومسؤولًا.

 

ماذا لولديك طفلا ثرثارا

الثرثرة عند الأطفال

الثرثرة في المرحلة العمرية من (3-9) هي أمر عادي؛ حيث يعيش الطفل في هذه الفترة الاكتشاف ومحاولة معرفة كل ما حوله، لذلك نجده يسأل أسرته عن كل صغيرة وكبيرة يراها أو يسمعها، ولكن الأم هنا تنزعج كثيرا من ثرثرة أطفالها وكثرة تساؤلاتهم حول الأشياء التي تثار أمامهم. وكثيرا ما نجد الصد والنهر من الام تداه طفلها، أو ربما لا تجيب على الكثير من الأسئلة

أسباب الثرثرة

توجد العديد من الأسباب التي تجعل الطفل ثرثارا ومنها:

  1. الرغبة وحب الاستطلاع واستكشاف العالم من حوله، وقدرته العالية على التواصل الاجتماعي لغويا، ناهيك عن أنها قد تكون إشارة إلى ذكاء الطفل، وتعلم بعض الأطفال القراءة، مما يثري لديهم المفردات اللغوية ويظهر هذا السلوك من عمر (6-10) سنوات.
  2. أيضًا الثرثرة هي نوع من استعراض قدرة الطفل في نطق ما تعلمه من ألفاظ وعبارات من البيئة المحيطة به، بالإضافة إلى أنها قد تكون إشارة إلى موهبة الطفل الإبداعية، وأخيرا من أجل اللعب والتسلية والضحك.
  3. وقد تكون عادة مكتسبة، فالطفل الذي يعيش في جو به أناس ثرثارون مثل الوالدين أو أحدهما يكتسب هذه العادة منهم، كما أنه ليس من الضروري أن يكون الطفل ثرثارًا لأبوين ثرثارين والعكس.
  4. يمكن أن نعتبر الثرثرة لدى الأطفال هي تعبير عن قدرة الطفل اللغوية أو أن الطفل لديه ذكاء لغوي بدرجة عالية، أي لديه القدرة على النطق بشكل أفضل من أقرانه، كما أن النمو اللغوي لديه يفوق من هم في سنه، ولديه قدرة عالية على حفظ وتخزين كم هائل من المفردات والكلمات التي يسمعها من البيئة المحيطة به، خاصة إن كان ذكاؤه ذكاء لفظيا.
  5. الرغبة في التعبير عن الذات والتواصل مع الآخرين.
  6. الملل أو القلق أو التوتر.
  7. لفت الانتباه.

ولذلك يمكن للوالدين اتباع بعض الخطوات للتعامل مع الطفل الثرثار، أهمها:

  • الاستماع إلى الطفل باهتمام. فهذا يشعره بأنه مقبول ومحترم، ويشجعه على الاستمرار في الحديث.
  • توجيه الطفل إلى موضوعات مناسبة للحديث عنها. فهذا يساعده على التركيز على ما هو مهم، ويجنبه الحديث عن أمور غير مناسبة.
  • وضع حدود للطفل فيما يتعلق بوقت ومكان وموضوعات الحديث. فهذا يساعده على تعلم احترام الآخرين واحترام الوقت.
  • منح الطفل أنشطة أخرى تشغله عن الحديث. فهذا يساعده على التعبير عن نفسه بطرق أخرى، مثل الرسم أو اللعب أو كتابة القصص.

وفيما يلي بعض النصائح المحددة للتعامل مع الطفل الثرثار:

  • لا تصفي طفلك بأنه كثير الكلام أو ثرثار. فهذا قد يشعره بالانتقاد والرفض، ويزيد من رغبته في الحديث.
  • امنح طفلك فرصة للتحدث في وقت مناسب. فعندما يكون الطفل مشغولاً باللعب أو الدراسة، لا يجب أن تفرض عليه التحدث.
  • أظهر لطفلك أنك مهتم بما يقوله. فهذا يشجعه على الاستمرار في الحديث.
  • ساعد طفلك على تعلم كيفية الاستماع إلى الآخرين. فهذا يساعده على احترام الآخرين وفهمهم.

إذا شعرت أنك غير قادر على التعامل مع الطفل الثرثار بمفردك، فيمكنك استشارة طبيب أو أخصائي نفسي للأطفال.

وإليك بعض الأمثلة على كيفية التعامل مع الطفل الثرثار في مواقف مختلفة:

  • إذا كان الطفل يتحدث كثيرًا في المنزل   فيمكنك تخصيص وقت معين للحديث معه، مثل قبل النوم أو بعد تناول العشاء. وفي الأوقات الأخرى، يمكنك توجيهه إلى أنشطة أخرى، مثل اللعب أو القراءة.
  • إذا كان الطفل يتحدث كثيرًا في المدرسة،   فيمكنك التحدث مع معلمه أو معلمته حول كيفية التعامل معه. ويمكنك أيضًا تعليم الطفل بعض المهارات الاجتماعية، مثل كيفية الاستماع إلى الآخرين واحترام آرائهم.
  • إذا كان الطفل يتحدث كثيرًا في الأماكن العامة،    فيمكنك التحدث معه حول أهمية احترام الآخرين وعدم مقاطعتهم. ويمكنك أيضًا تعليمه بعض المهارات، مثل كيفية انتظار دوره في الحديث.

من خلال الصبر والفهم، يمكنك مساعدة طفلك الثرثار على تعلم كيفية التحدث بشكل مناسب واحترام الآخرين.

ابتعد عن هذه العقبات لتنجح في حياتك

كيف تكون ناجحا في الحياة

لا يوجد في الحياة امورا غير قابلة للتغيير فكل شيء يمكن ان يتغير فلا يوجد شخص فاشل بالفطرة أو يولد فاشلا وعلى النقيض لا يوجد ناجحون بالفطرة فليس هناك شخص ولد ناجحا او شخص ولد فاشلا ، و لكن يوجد شخص لديه الامكانيات والقدرة على النجاح و بذل من الجهد ما يمكنه من ادراك هذا النجاح وعلى الجانب الآخر هناك شخص قد يمتلك نفس الإمكانيات و لكنه لا يبذل نفس الجهد والتعب لادراك هذا النجاح. إذن الشيء الوحيد الذى يجب عليك فعله لادراك النجاح هو تنفيذ وعمل ما ينجزه الشخص الناجح فالنجاح في الحياة مطلب أساسي إلا انه يتطلب المزيد من الجهد ليتحقق،

النجاح رغبة جامحة تدفعك إلى أن تقوم بالكثير وتصبر على الكثير حتى تنجح في حياتك وتصل  إلى مرادك وتحقق أحلامك، فهو مرتبط أشد الإرتباط بتحقيق السعادة، فبحثك عن النجاح في الحياة يعني بحثك عن السعادة، وبحثك عن السعادة يعني بحثك عن النجاح ، إذ كم من مرة في حياتنا نجحنا في أحد الأمور وكانت مشاعرنا مليئة بالسعادة والفخر فهذه حقيقة نعيشها، في كل نجاح نحس معه بالسعادة، فنجاحنا في الإمتحان على سبيل المثال يحقق لنا السعادة، نجاحنا في الحياة الزوجية تحقق لنا السعادة، نجاحنا في ميدان العمل كذلك يحقق لنا السعادة، لذلك لا بد لنا من النجاح حتى نعيش حياة سعيدة ، والنجاح ليس أمرا من السهل الحصول عليه بل له أيضا شروط ومطالب، فلن تنجح وأنت مسترخ في فراشك ولا تظن أن النجاح سيطرق بابك بل عليك بوضع الأسباب وإذا كنت تريد حقا أن تكون ناجحا فعليك ان يكون لديك فهم قوى لبعض المفاهيم التى قد تحكم طاقتك و تجعلك غير ناجح.، فالشخص الناجح يتجنب هذه المفاهيم الضارة

فلابد معرفة أبرز المشكلات التي تعيق النجاح

المعتقدات الخاطئة

المعتقدات الخاطئة هي افكار غير صحيحة تحملها تجاه شيئ او اتجاه نفسك.مثال لهذه المعتقدات الخاطئة ممكن ان يكون التفكير الدائم في امور سلبية تثبت من الهمة  كـ “انا لن اتمكن من الحصول على فرصة عمل “، “لا احد يستطيع فعل هذا”، ” لا يمكن النجاح فى شيئين فى وقت واحد” أو “لا استطيع الاقلاع عن هذه العادة ابدا”  فالمعتقدات الخاطئة تعمل على الحد من امكانياتك الحقيقية ومن ثم على نجاحك فالتخلص من هذة المعتقدات الخاطئة ومعرفة المزيد عنهم هو الاهم بالنسبه لك اذا كنت جاد فى طلبك للنجاح.

افتقاد المرونة في الحياة

المرونة هي القدرة على التكيف مع الظروف الخارجية، هى القدرة على تجربة شيء آخر أو طريقة اخرى عندما تفشل الطريقة المستخدمة.فالكثير من المرونة تعنى الكثير من التأقلم مما يزيد فرص النجاح.

النجاح لا يساوي شيء بدون المباديء

راجع مبادئك وأفكارك ومواقفك وأخلاقك، فالنجاح كالبناية التي لابد ان تقوم على أعمدة فموقفك من الحياة مهم جدا لنجاحك فلذلك اجعل موقفك ايجابيا تجاه الحياة وحسن من تفكيرك وتدبيرك في الأمور، فإن النجاح يرتكز على ردودك وتصرفاتك فتحكم في نفسك وراجعها كل مرة.

الملل لا يصنع النجاح

نقص المثابرة

ما هو الجيد فى امتلاكك الكثير من المهارات اذا كنت تفقد الأمل بعد أول أو ثاني فشل يواجهك؟؟ الإنسان الوحيد الذى ينجح هو الذى يتمتع بالمثابرة و يكمل عمله بشكل صحيح للنهاية حتى يجد ما يسعى اإليه حتى لو واجه الكثير من الشاكل او الفشل اكثر من مرة.اذا اردت النجاح يجب عليك قراءة دليل المثابرة لتتعلم كيفية النهوض بعد الفشل ملايين المرات. وكن متفائلا دائما واحذر الإحباط، فالشعور بالإحباط هو نهاية الطريق وسبب الفشل دون منازع، فاحذر الإحباط، وكن متفائلا وانظر إلى الحياة من زاوية الفرص ولا تستسلم إن فشلت فمادام هناك إيمان فإن الأمل موجود وإن الله قد يختبرك فلا تيأس من رحمة الله.

لا تكن قليل الثقة والإيمان

الثقة بالنفس والإيمان بالذات والإيمان في الله فالنجاح في الحياة يعتمد على ثقتك بقدراتك ومهارتك الذاتية واحترامك لذاتك، وثقتك بالله، فإن الله عند ظن العبد به، فكن دائم الثقة بالله وأحسن الظن به وثق بنفسك لكن احذر الوقوع في الغرور فإن الغرور من أخطر أسباب الفشل “والله لا يحب كل مختال فخور”، فكن واثقا وحدد وخطط ونفذ هدفك فعليك أن تحدد أهدافك في الحياة، ورتب أهدافك في الحياة حسب الأولوية والأهمية، ثم خطط لكل هدف على حدة واعمل من أجل تحقيقه ببذل الجهد والتعب من أجله وضع الأسباب

الافتقار إلى التخطيط نقيض النجاح

اذا لم يكن لديك اهداف او خطط ستكون جزءا من خطط الاخرين . اذا لم تخطط ان تكون مدير الشركه التى تعمل بها فسيخطط غيرك, اذا لم تخطط للحصول على وظيفه افضل فسيحصل عليها من خطط وعمل لها.اذا لم تخطط ستفتح المجال للاخرين الذين خططوا لينالوا منك الشهرة و المال و المراكز بينما ستظل انت فى مكان المتفرجين .التخطيط جزء اساسى من ادوات النجاح.

 عدم الاعتراف بالأخطاء يزيد منها

أحرص على مراجعة نفسك دائما ولاعتراف بالخطأ حال وقوعه واعتذر للآخرين إذا اخطأت في حقهم وأحرص أن لا يكون اعتذارك في أيامك الأخيرة أو بعد انتهاء كل شيء فكن دائم مراجعة نفسك واعترف بالخطأ أولا بأول، فعن طريق الاعتراف بأخطائك تستطيع التعلم، وتقدم نموذجاً يحتذى به من الشعور بالمسؤولية مما يزيد من فرص النجاح، ولابد أن تنتبه أنه نادراً ما تمر الأخطاء دون أن يتنبه لها الناس. واعلم أنك إن حاولت تغافل الخطا أو عدم الاعتراف به فانت ستقوم من اجل ذلك ببذل قسطاً كبيراً من الطاقة في سبيل التغطية عليه مما يؤدي إلى مضاعفة الأذى وزيادة الضغط من خلال صرفك للوقت والجهد في محاولتك للتوصل إلى الحل ولن تصل لأي نجاح ممكن.

كيف تعتنين ببشرتك الجافة؟

البشرة الجافة هي حالة شائعة تصيب العديد من الأشخاص، وتتميز بنقص إنتاج الزيوت الطبيعية في البشرة، مما يؤدي إلى جفافها وتقشرها. ويمكن أن يكون سبب جفاف البشرة عوامل داخلية، مثل الوراثة أو بعض الأمراض،

 وهناك العديد من الأسباب الخارجية المحتملة لجفاف البشرة، بما في ذلك:

الجفاف البيئي

استخدام منتجات العناية بالبشرة القاسية وتحتوي على مواد كيميائية

بعض الأدوية

حالات طبية معينة، مثل الأكزيما أو التهاب الجلد

كيفية العناية بالبشرة الجافة

أما عن نصائح للعناية بالبشرة الجافة فأهمها:

  1. استخدمي غسول لطيف خالٍ من الصابون. فالصابون يمكن أن يجرد البشرة من الزيوت الطبيعية، مما يجعلها أكثر جفافاً
  2. استخدمي مرطبًا يوميًا. يساعد المرطب على حبس الرطوبة في البشرة والحفاظ على نعومتها ولذلك اختاري مرطبًا يحتوي على حمض الهيالورونيك أو الزيوت الطبيعية، مثل زيت اللوز أو زيت الأفوكادو.
  3. استخدمي واقيًا من الشمس يوميًا. فقد تحتاج البشرة الجافة إلى حماية من أشعة الشمس الضارة. فاختاري واقيًا من الشمس يحتوي على عامل حماية من الشمس 30 أو أعلى.
  4. تجنبي الاستحمام الساخن. فالماء الساخن يمكن أن يجفف البشرة.
  5. استخدمي مرطبًا في الهواء الطلق. إذا كنت تعيش في منطقة ذات هواء جاف، فقد تحتاج إلى استخدام مرطب في الهواء الطلق للحفاظ على ترطيب بشرتك

 

وهناك نصائح إضافية للعناية بالبشرة الجافة

  • اشربي الكثير من الماء. يساعد الماء على ترطيب الجسم بالكامل، بما في ذلك البشرة.
  • تناولي نظامًا غذائيًا صحيًا. تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامينات A و C و E، والتي تساعد على ترطيب البشرة.
  • توقفي عن التدخين. يمكن للتدخين أن يضر بصحة بشرتك ويجعلها أكثر جفافاً.
  • إذا كنت تعانين من جفاف شديد في البشرة، فقد تحتاجين إلى استشارة الطبيب أو أخصائي أمراض جلدية. ليصف لك علاجًا موضعيًا أو دواءً للمساعدة في ترطيب بشرتك.
  • تجنبي فرك بشرتك. يمكن أن يؤدي فرك بشرتك إلى تفاقم جفافها.
  • تجنبي استخدام منتجات تحتوي على الكحول أو العطور. يمكن أن تسبب هذه المكونات تهيج البشرة الجافة.
  • استخدمي منتجات العناية بالبشرة المخصصة لبشرتك الجافة. يمكن أن تكون منتجات العناية بالبشرة المصممة للبشرة العادية أو الهدهنية قاسية على البشرة الجافة.

 

روتين الشعر في فصل الخريف ..ضرورة

روتين الشعر في فصل الخريف

يمكن أن يكون فصل الخريف موسمًا قاسيًا على الشعر، حيث تتغير درجات الحرارة وتصبح الرطوبة أقل ويمكن أن يؤدي ذلك إلى جفاف الشعر وتقصفه فخلال فصل الخريف تزداد فرص تساقط الشعر، وقد أشارت العديد من الدراسات الطبية أن بعض الأشخاص يعانون تساقط الشعر الموسمي أي عند التعرض لتغير فصول السنة يزداد فرص التعرض للتساقط

فهناك العديد من الأسباب المؤدية للإصابة بتساقط الشعر خلال فصل الخريف، ومنها:

– ترسبات ما حدث خلال فصل الصيف من التعرض لأشعة الشمس المضرة.

– نزول حمامات السباحة.

– عدم الاهتمام بتغذية الشعر

– كثرة استخدام كريمات الفرد الخاصة بالشعر

– التعرض للاكتئاب الموسمي

– الإصابة بالأنيميا.

 وللحفاظ على شعرك صحيًا في فصل الخريف، من المهم اتباع روتين عناية بالشعر يشمل الخطوات التالية:

غسل الشعر بالشامبو والبلسم

غسل الشعر بالشامبو والبلسم بانتظام من أهم الخطوات للحفاظ على نظافة وصحة الشعر. ومع ذلك، من المهم استخدام منتجات مناسبة لنوع شعرك. إذا كان شعرك جافًا، فاختر شامبو وبلسمًا غنيين بالترطيب. إذا كان شعرك دهنيًا، فاختر شامبو وبلسمًا خفيفًا.

استخدام قناع للشعر

قناع الشعر هو طريقة رائعة لترطيب الشعر الجاف. يمكنك صنع قناع الشعر الخاص بك أو شرائه من متجر العناية بالشعر. إذا كنت تصنع قناع الشعر الخاص بك، فاختر مكونات طبيعية غنية بالترطيب، مثل زيت الزيتون أو الأفوكادو أو زبدة الشيا.

استخدام واقي الحرارة

إذا كنت تستخدمي أدوات التصفيف الحرارية، فتأكدي من استخدام واقي الحرارة. الذي يساعد على حماية شعرك من التلف الناتج عن الحرارة

قص الشعر

يمكن أن يساعد قص الشعر بانتظام في الحفاظ على صحته كما يساعد قص الأطراف المتقصفة على منع تلف الشعر.

تناول نظام غذائي صحي

يمكن أن يساعد النظام الغذائي الصحي في الحفاظ على صحة الشعر من الداخل إلى الخارج. تأكدي من تناول الأطعمة الغنية بالبروتين، مثل البروتين الحيواني أو البروتين النباتي، والأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن، مثل الفواكه والخضروات

فيما يلي بعض النصائح الإضافية للعناية بالشعر في فصل الخريف:

  • تجنبي غسل شعرك كثيرًا. يمكن أن يؤدي غسل الشعر كثيرًا إلى تجفيفه.
  • استخدمي الماء الفاتر عند غسل شعرك فقد يؤدي الماء الساخن إلى تلف الشعر.
  • جففي شعرك بمجفف الشعر على درجة حرارة منخفضة.
  • استخدمي منتجات تصفيف الشعر الخالية من الكبريتات التي جفاف الشعر.

باتباع هذه النصائح، يمكنك الحفاظ على شعرك صحيًا ولامعًا طوال فصل الخريف.

كبف تتخلص من تنمرك على الناس وتنمر الناس عليك؟

التنمر هو سلوك عدواني متكرر يهدف إلى إيذاء شخص آخر جسديًا أو نفسيًا. يمكن أن يحدث التنمر في أي مكان، بما في ذلك المدرسة، العمل، أو حتى على الإنترنت.

إذا كنت تتعرض للتنمر، فهناك عدة أشياء يمكنك القيام بها للتخلص منه.

  • تحدث إلى شخص تثق به

يمكن أن يكون هذا أحد الوالدين، أو المعلم، أو صديق، أو أخصائي نفسي يمكن أن يساعدك على فهم ما يحدث، وتطوير خطة للتعامل معه.

  • سجل ما يحدث

اكتب كل ما يحدث لك من تنمر، بما في ذلك الوقت والمكان والأشخاص المعنيين. يمكن أن يساعدك هذا في توثيق ما يحدث، وتقديمه كدليل إذا لزم الأمر.

  • واجه المتنمر

إذا كنت تشعر بالراحة في القيام بذلك، يمكنك محاولة مواجهة المتنمر. افعلها بهدوء وثبات، وقل له أن سلوكه غير مقبول.

  • ابتعد عن المتنمر

إذا كان ذلك ممكنًا، حاول تجنب المتنمر قدر الإمكان عن طريق تغيير مسارك في المدرسة، أو الخروج من الغرفة إذا كان المتنمر موجودًا.

  • اطلب المساعدة من المدرسة أو العمل

إذا كان التنمر يحدث في المدرسة أو العمل، يمكنك طلب المساعدة من المسؤولين هناك ويجب أن يكون لديهم سياسات وإجراءات لمعالجة حالات التنمر.

  • لا تترك التنمر يتحكم في حياتك

من المهم أن تتذكر أن التنمر ليس خطأك. لا تسمح للمتنمر بجعلك تشعر بالسوء عن نفسك.

فيما يلي بعض النصائح الإضافية التي قد تساعدك على التخلص من تنمرك:

  • اعمل على بناء ثقتك بنفسك

عندما تشعر بتقديرك لذاتك، ستكون أقل عرضة للتأثر بالتنمر.

  • تعلم مهارات الدفاع عن النفس

إذا كنت تشعر بالقلق من تعرضك للهجوم الجسدي، فتعلم بعض مهارات الدفاع عن النفس.

  • اقضِ الوقت مع الأشخاص الإيجابيين الذين يدعمونك.

يمكن أن يساعدك وجود الأشخاص الإيجابيين في حياتك على التغلب على التنمر.

وإذا كنت تعاني من التنمر، فتذكر أنك لست وحدك. هناك أشخاص يهتمون بك ويريدون مساعدتك. اطلب المساعدة ولا تتردد في التحدث عن ما يحدث لك.

إليك بعض النصائح المحددة للتعامل مع أنواع مختلفة من التنمر:

التنمر اللفظي:

  • اترك الموقفإذا كان بإمكانك، غادر الموقف أو ابتعد عن المتنمر.
  • لا تردقد يبدو من المغري الرد على التنمر اللفظي، ولكن هذا قد يؤدي إلى تفاقم الموقف.
  • تحدث إلى شخص تثق به. اخبر شخصًا بالغًا موثوقًا بما يحدث.

التنمر الجسدي:

  • اترك الموقف. إذا كان بإمكانك، غادر الموقف أو ابتعد عن المتنمر.
  • دافع عن نفسك. إذا شعرت بالحاجة إلى الدفاع عن نفسك، فتعلم بعض مهارات الدفاع عن النفس.
  • تحدث إلى شخص تثق به. اخبر شخصًا بالغًا موثوقًا بما يحدث.

التنمر الإلكتروني:

  • اجمع الأدلة إذا تلقيت رسائل بريد إلكتروني أو رسائل نصية أو منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تنتهكك، فاجمع الأدلة.
  • ابلغ عن التنمرإذا كانت المدرسة أو العمل لديك سياسة ضد التنمر الإلكتروني، فابلغ عن التنمر.
  • اطلب المساعدة. إذا كنت تشعر بالضيق أو الخوف، فاطلب المساعدة من شخص بالغ موثوق به.

تذكر أن التنمر ليس خطأك. لا تسمح للمتنمر يجعلك تشعر بالسوء عن نفسك.

أما إذا كنت انت من تتنمر على الناس، فهناك عدة أشياء يمكنك القيام بها للتخلص من هذا السلوك.

  • افهم سبب تنمرك. ما الذي يدفعك إلى إيذاء الآخرين؟ هل تشعر بالغيرة منهم؟ هل تشعر بالضعف؟ هل تحاول جذب الانتباه؟
  • تعلم كيفية التعامل مع مشاعرك بطريقة صحية. إذا كنت تشعر بالغيرة أو الضعف، فهناك طرق أفضل للتعامل مع هذه المشاعر. يمكنك التحدث إلى شخص تثق به عن مشاعرك، أو ممارسة أنشطة تجعلك تشعر بتحسن عن نفسك.
  • تعلم أن تحترم الآخرين. كل شخص لديه قيمته الخاصة، بغض النظر عن اختلافاته. من المهم أن تتذكر أن الجميع يستحقون معاملة كريمة.
  • ضع حدودًا لنفسك. حدد ما تعتبره سلوكًا مسيئًا، وتعهد بعدم تجاوز هذه الحدود.
  • اطلب المساعدة إذا كنت بحاجة إليها. إذا كنت تكافح من أجل التخلص من سلوك التنمر، فيمكنك طلب المساعدة من معالج أو أخصائي الصحة العقلية.

فيما يلي بعض النصائح الإضافية التي قد تساعدك على التخلص من تنمرك:

  • ركز على نقاط قوتك بدلاً من التركيز على عيوب الآخرين، ركز على نقاط قوتك. سيساعدك هذا على الشعور بتقديرك لذاتك بشكل أفضل، مما قد يقلل من رغبتك في إيذاء الآخرين.
  • اقضِ الوقت مع الأشخاص الإيجابيين. الأشخاص الإيجابيون يمكن أن يكونوا مصدر إلهام لك لتكون شخصًا أفضل.
  • كن قدوة إيجابية. عندما ترى شخصًا آخر يتعرض للتنمر، خذ موقفًا. هذا سيساعدك على تعلم كيفية التعامل مع التنمر بطريقة صحية.

تذكر أن التنمر ليس سلوكًا طبيعيًا. إنه سلوك يمكن تعلمه ويمكن تغييره. إذا كنت تتنمر على الناس، فهناك أمل في أن تتخلص من هذا السلوك.